انطلاق قافلة التنشيط التربوي ودعم التفتح لدى الشباب في موسمها الثاني من دار الطالبة أولاد حسون الحمري بحضور السيد عامل عمالة إقليم الرحامنة

بحضور السيد عامل عمالة إقليم الرحامنة والوفد المرافق له، وفي أجواء رمضانية مفعمة بروح الإخاء والعطاء والتعاون، وفي إطار مشروع دعم التفتح لدى الشباب بدور الطالب والطالبة بإقليم الرحامنة، وتحت إشراف اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم الرحامنة، نظمت جمعية بوصلة للثقافة و التواصل المحطة الأولى من قافلة التنشيط التربوي ودعم التفتح لدى الشباب بإقليم الرحامنة، وذلك بدار الطالبة أولاد حسون الحمري، ضمن برنامج عمل القافلة في موسمها الثاني.
 
وشكلت هذه المحطة مناسبة تربوية وثقافية متميزة، حيث استفادت تلميذات المؤسسة من باقة متنوعة من الورشات التربوية والإبداعية التي تهدف إلى تنمية مهاراتهن وصقل مواهبهن، وخلق فضاء للتعلم والترفيه في الآن ذاته.
 
وتضمن برنامج القافلة مجموعة من الورشات المتنوعة، من بينها ورشة الرسم والخط العربي التي أتاحت للمشاركات فرصة التعبير عن إبداعاتهن الفنية واكتشاف جماليات الخط العربي وفنون التشكيل. كما شهدت القافلة تنظيم ورشة الحكاية الشعبية التي أعادت إحياء ثقافة السرد الشفهي، حيث استمتعت المستفيدات بقصص تربوية هادفة تعزز القيم الإنسانية وروح التعاون.
 
كما عرفت القافلة تنظيم ورشة ألعاب الذكاء التي ركزت على تنمية القدرات الذهنية والتفكير المنطقي لدى التلميذات من خلال أنشطة تفاعلية ممتعة، إلى جانب ورشة ألعاب التحدي التي خلقت أجواء من الحماس والتنافس الإيجابي بين المشاركات، مما ساهم في تعزيز روح الفريق والعمل الجماعي.
 
وفي جانب تعزيز ثقافة القراءة، تم تنظيم ورشة القراءة والمطالعة والإلقاء التي هدفت إلى تشجيع التلميذات على الإقبال على الكتاب وتنمية حب القراءة لديهن، باعتبارها ركيزة أساسية في بناء شخصية متفتحة وواعيةوتحسن الخطابة.
كما تخلل البرنامج تنظيم ورشة الأنشودة التربوية التي أضفت أجواء فنية مفعمة بالفرح، حيث شاركت المستفيدات في أداء أناشيد تربوية هادفة تعزز القيم الإيجابية وروح الانتماء. وإلى جانب ذلك، تم تنظيم ورشة المعامل اليدوية التي مكنت المشاركات من اكتساب مهارات عملية في الإبداع اليدوي وتنمية الحس الفني والابتكار.
 
وفي بعد بيئي وتربوي، احتضنت المؤسسة ورشة الغرس والبستنة التي هدفت إلى ترسيخ ثقافة العناية بالبيئة لدى التلميذات وتعزيز وعيهن بأهمية التشجير والمحافظة على الفضاءات الخضراء.
 
وقد لقيت هذه القافلة التربوية استحسانا كبيرا من طرف المستفيدات والأطر التربوية بالمؤسسة، حيث عبر المشاركون عن سعادتهم بهذه المبادرة التي أتاحت لهم فرصة الاستفادة من أنشطة متنوعة تجمع بين التعلم والترفيه، وتساهم في تعزيز التفتح الثقافي والتربوي لدى الشباب.
 
وتندرج هذه المبادرة ضمن الجهود الرامية إلى دعم التفتح التربوي والثقافي لدى تلميذات وتلاميذ دور الطالب والطالبة بإقليم الرحامنة، وخلق دينامية تربوية تسهم في تنمية قدراتهم وتعزيز مهاراتهم الحياتية، بما يواكب تطلعاتهم الدراسية والشخصية.
 
 
 
 
 

شارك

إقرأ أيضاً

موقعنا يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك أثناء التصفح