نحو بيئة أنظف وروح جماعية أقوى: تلميذات دار الطالبة سيدي بوعثمان في قلب مبادرة خضراء متميزة

في إطار ترسيخ قيم المواطنة الفعالة وتعزيز السلوك البيئي السليم لدى التلميذات، نظمت مؤسسة دار الطالبة سيدي بوعثمان نشاطًا بيئيًا هادفًا تمثل في حملة لتنظيف حديقة المؤسسة بتاريخ 23 أبريل 2026، وذلك بتأطير من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وبشراكة مع جمعية بوصلة للثقافة والتواصل، وبمشاركة فعالة من أطر المؤسسة والتلميذات المستفيدات.

وقد انطلقت فعاليات هذا النشاط في أجواء تنظيمية محكمة، حيث تم تقديم توجيهات أولية للتلميذات حول أهداف الحملة وأهميتها في الحفاظ على البيئة المدرسية، وتعزيز روح المسؤولية الفردية والجماعية. كما تم التأكيد على ضرورة الانخراط الإيجابي في مثل هذه المبادرات التي تساهم في تنمية الحس البيئي وترسيخ ثقافة النظافة داخل الفضاءات التربوية.

وشهد النشاط مشاركة واسعة من التلميذات اللواتي أبدين حماسًا كبيرًا وتفاعلًا إيجابيًا، حيث قمن بجمع النفايات من مختلف أرجاء الحديقة، وتنظيف المساحات الخضراء، وإزالة الأعشاب غير المرغوب فيها، إضافة إلى ترتيب الممرات والعناية بالمرافق المتواجدة داخل الحديقة. وقد ساد جو من التعاون والتضامن بين جميع المشاركات، مما عكس روح العمل الجماعي والانخراط الواعي في خدمة المؤسسة.

كما تخلل هذا النشاط جانب تحسيسي وتوعوي، تم خلاله التأكيد على أهمية المحافظة على البيئة، ودور النظافة في الوقاية من الأمراض وتحسين جودة الحياة داخل المؤسسة وخارجها، مع تشجيع التلميذات على تبني سلوكيات بيئية إيجابية بشكل دائم ومستمر، وليس فقط خلال الأنشطة المنظمة.

وقد ساهمت هذه الحملة في تعزيز قيم الانتماء للمؤسسة، وتنمية روح التطوع والعمل الجماعي لدى التلميذات، إضافة إلى إرساء مبادئ المواطنة البيئية، وجعل التلميذات فاعلات أساسيات في الحفاظ على جمالية فضاء المؤسسة.

واختُتم النشاط في أجواء يسودها الارتياح والفخر بالنتائج المحققة، حيث عبرت التلميذات عن استعدادهن المتواصل للمحافظة على نظافة الحديقة وجمالية المؤسسة، والمشاركة في كل المبادرات الهادفة إلى حماية البيئة وتحسين المحيط المدرسي.

شارك

إقرأ أيضاً

موقعنا يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك أثناء التصفح