يوم تحسيسي حول موضوع الجريمة الالكترونية بدار الطالبة اولاد حسون

في إطار تنزيل أنشطة دار الطالبة أولاد حسون، تم تنظيم يوم تحسيسي حول موضوع الجريمة الإلكترونية، لفائدة المستفيدات بالمؤسسة.

ويأتي تنظيم هذا النشاط في ظل تزايد استخدام الوسائل التكنولوجية من طرف فئة الشباب، وما يواكبه من مخاطر رقمية متعددة قد تهدد استقرارهم النفسي والاجتماعي، بل ومستقبلهم بشكل عام.

وقد تم خلال هذا اللقاء تسليط الضوء على أبرز مخاطر الجريمة الإلكترونية، من بينها الابتزاز الإلكتروني، الذي يُعد من أخطر التهديدات، حيث يتم استغلال الضحايا وتهديدهم بنشر صور أو معلومات خاصة مقابل مكاسب مادية أو معنوية. كما تم التطرق إلى ظاهرة التنمر الإلكتروني وما تخلفه من آثار نفسية كالقَلَق والعزلة وفقدان الثقة بالنفس.

وتناول العرض كذلك مخاطر الاستغلال والتحرش عبر الفضاء الرقمي، خاصة في صفوف المراهقين، إلى جانب التحذير من عمليات الاحتيال المالي وسرقة المعطيات الشخصية، كاختراق الحسابات البنكية أو سرقة كلمات المرور واستغلالها في أنشطة غير قانونية.

كما تم التأكيد على التأثيرات الفكرية والسلوكية التي قد تنتج عن التعرض لمحتويات غير مناسبة، أو الانسياق وراء أفكار منحرفة نتيجة ضعف الوعي الرقمي وغياب التوجيه، إضافة إلى المخاطر الجسدية الناتجة عن الإفراط في استخدام الأجهزة الإلكترونية.

وقد عرف هذا اليوم التحسيسي تفاعلًا إيجابيًا من طرف المستفيدات، حيث ساهم في رفع مستوى الوعي لديهن بمخاطر الفضاء الرقمي، وتزويدهن بمجموعة من الإرشادات والتدابير الوقائية لضمان استعمال آمن ومسؤول للتكنولوجيا.

أبرز مخاطر الجريمة الإلكترونية على الشباب

  • الابتزاز والتنمر الإلكتروني: يواجه أكثر من ثلث الشباب مخاطر التنمر والتعرض للعنف عبر المنصات الرقمية، مما يؤثر على سلامتهم النفسية.

  • الاستغلال والجرائم الجنسية: التعرض للمواد الإباحية والتحرش والاستدراج لأغراض غير أخلاقية.

  • الاحتيال المالي وسرقة البيانات: تشمل سرقة معلومات بطاقات الائتمان والاحتيال المالي، خاصة مع الرغبة في الكسب السريع.

  • اختراق الخصوصية: سرقة البيانات الشخصية وحسابات مواقع التواصل الاجتماعي.

الآثار النفسية والاجتماعية: تؤدي هذه الجرائم إلى خلل في البناء النفسي للشباب وتدني الروح المعنوية بسبب التهديدات المستمرة

شارك

إقرأ أيضاً

موقعنا يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك أثناء التصفح