اليوم الأول من الخرجة الإيكولوجية بالمحمية الغابوية الجبيلات: اكتشاف غزال آدم وتعزيز الوعي البيئي من تنظيم جمعية بوصلة للثقافة والتواصل

تميز اليوم الأول من الخرجة الإيكولوجية، التي نظمتها جمعية بوصلة للثقافة والتواصل بتنسيق مع المديرية الإقليمية للوكالة الوطنية للمياه والغابات بالرحامنة وتحت إشراف اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بعمالة إقليم الرحامنة وبتعاون مع اامديرية الإقليمية للتعاون الوطني، بجولة استكشافية داخل المنتزه الغابوي الجبيلات – سيدي بوعثمان، حيث هدفت إلى تعزيز التفتح المعرفي والوعي البيئي لدى تلاميذ وتلميذات دور الطالبة والطالب بالإقليم.
انطلقت الجولة بمرافقة أطر المديرية الإقليمية للمياه والغابات، الذين قدموا شروحات قيمة حول المحمية وغناها الطبيعي، مع التركيز على غزال آدم، أحد الأنواع المهددة بالانقراض والتي تزخر بها المنطقة. وقد أتاح هذا النشاط للأطفال فرصة مشاهدة الغزال في بيئته الطبيعية، ما أضفى بعدا واقعيا للتعرف على التنوع البيولوجي وأهمية المحافظة عليه.
 
كما تميز برنامج الخرجة بتنظيم ورشة إلكترونية ضمن الوحدة المتنقلة للتدريب، حيث تعرف المشاركون على تطبيق إلكتروني متخصص في التعرف على المحمية وخصائصها البيئية. إلى جانب ذلك، جرت مسابقة ثقافية حول المحمية جمعت بين شباب دور الطالب والطالبة، في جو من التنافس الودي، مما عزز من المعلومات المكتسبة بطريقة تفاعلية.
 
ولم تقتصر الأنشطة على الجانب المعرفي، بل شملت ورشات موضوعاتية في إعادة التدوير، إضافة إلى ورشات أخرى تهدف إلى تعزيز فهم الأطفال والشباب لكيفية حماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية.
تأتي هذه المبادرة في إطار مشروع دعم التفتح لدى الشباب بالإقليم، وتندرج ضمن الجهود الرامية إلى ترسيخ ثقافة بيئية مسؤولة لدى الجيل الصاعد، من خلال تمكينهم من اكتشاف المؤهلات الطبيعية التي تزخر بها منطقة الرحامنة، وفهم أهمية التنوع البيولوجي والحفاظ على الأنواع المهددة بالانقراض.
 
يذكر أن هذه الخرجة الإيكولوجية تقام تحت شعار:"نكتشف، نتعلم، ونحافظ على كنوز الطبيعة"
وقد شكل اليوم الأول منها بداية موفقة لتعزيز الفضول البيئي والوعي البيئي لدى الشباب، مع وعود بمواصلة الأنشطة التعليمية والترفيهية في اليوم الثاني.
 
 
 
 
 

 

 

 

 

شارك

إقرأ أيضاً

موقعنا يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك أثناء التصفح