التعريف بعلم الفظاء و الفلك بدار الطالب و الطالبة انزالت لعظم

في إطار تنزيل مشروع دعم التفتح لدى الشباب بدار الطالب والطالبة أنزالت لعظم، وتحت إشراف اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، تواصل المؤسسة برمجة مجموعة من الأنشطة التربوية والعلمية الهادفة إلى تنمية قدرات المستفيدات والمستفيدين وتعزيز انفتاحهم المعرفي.

وفي هذا السياق، وضمن محور تعزيز الثقافة العلمية، خاصة في مجال علم الفضاء والفلك، تم تنظيم ورشة علمية متميزة بدار الطالب والطالبة أنزالت لعظم، أشرف عليها النادي الثقافي بالمؤسسة، وذلك في إطار برنامج الأنشطة التربوية المندمجة التي تسعى إلى تنويع مجالات التعلم وربطها بالاهتمامات الحديثة للشباب.

وهدفت هذه الورشة إلى التعريف بعالم الفضاء والفلك، من خلال تقديم شروحات مبسطة حول مكونات الكون، بما في ذلك النجوم والكواكب والمجرات والأقمار الصناعية، إضافة إلى تقريب المستفيدين من أساسيات رصد الأجرام السماوية ومتابعة الظواهر الفلكية بدقة، مما ساهم في إثارة فضولهم العلمي وتنمية حس الملاحظة والاستكشاف لديهم.

وقد قام بتأطير هذه الورشة الأستاذ الزريدي عبد اللطيف، الذي قدم عرضًا غنيًا بالمعلومات مدعومًا بأمثلة وتطبيقات عملية، مما أضفى على النشاط طابعًا تفاعليًا ساهم في تعزيز استيعاب المشاركين وتشجيعهم على طرح الأسئلة والانخراط الإيجابي.

وقد لقيت هذه المبادرة التربوية العلمية استحسانًا كبيرًا من طرف المستفيدات والمستفيدين، وكذا الأطر التربوية بالمؤسسة، حيث عبر الجميع عن ارتياحهم لمثل هذه الأنشطة التي تجمع بين التعلم والترفيه، وتسهم بشكل فعّال في تنمية التفتح العلمي والثقافي والتربوي لدى الناشئة.

وتندرج هذه الورشة ضمن سلسلة من الأنشطة التي يعتزم النادي الثقافي تنظيمها، في أفق ترسيخ ثقافة علمية لدى الشباب، وتحفيزهم على الاهتمام بمجالات البحث والاكتشاف، بما يعزز من قدراتهم ويؤهلهم للانخراط الإيجابي في المجتمع.

 

شارك

إقرأ أيضاً

موقعنا يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك أثناء التصفح