امسية ثقافية احتفالا بعيد المرأة بدار الطالبة سيدي بوبكر

في إطار برنامج دعم التفتح لدى شباب دور الطالب والطالبة بإقليم الرحامنة برسم سنة 2026، وتحت إشراف اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم الرحامنة، نظمت جمعية تدبير دار الطالبة سيدي بوبكر بشراكة مع جمعية بوصلة للثقافة والتواصل أمسية تربوية احتفالية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يخلد في 8 مارس من كل سنة.

وجاء تنظيم هذا النشاط اعترافًا بالدور المحوري الذي تضطلع به المرأة في الحياة والمجتمع، وسعيًا من إدارة دار الطالبة سيدي بوبكر إلى ترسيخ ثقافة الشكر والامتنان لكل امرأة، والتأكيد على مكانتها وأهميتها في بناء الأسرة والمجتمع.

ونظرًا لتزامن مناسبة عيد المرأة مع الشهر الفضيل، ارتأت المؤسسة أن يكون الاحتفاء بطابع روحاني وتربوي، حيث استهلت الأمسية بـ تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، في أجواء مفعمة بالسكينة والخشوع، عكست القيم الدينية والإنسانية التي تقوم عليها هذه المبادرة.

كما فُتح المجال أمام مداخلات المستفيدات من دار الطالبة، اللواتي عبّرن بكلمات مؤثرة عن تقديرهن الكبير للمرأة، واستحضرن من خلال وجهات نظرهن الخاصة مكانتها في المجتمع ودورها في التربية والعطاء والتضحية.

ولم تخلُ الأمسية من لمسة فنية تربوية، حيث جسدت المستفيدات رسالة رمزية رافضة لكل أشكال العنف ضد المرأة، من خلال رقصة تعبيرية هادفة أكدن عبرها أن المرأة تحظى بمكانة سامية، وأن كرامتها وسلامتها خط أحمر لا يمكن المساس به.

كما أهدت التلميذات قصائد شعرية معبرة عربون تقدير وعرفان لنساء المؤسسة العاملات بها، ولكافة نساء العالم بصفة عامة، في لحظة إنسانية صادقة حملت معاني الامتنان والاعتراف بالعطاء المتواصل للمرأة في مختلف المجالات.

واختُتمت هذه الأمسية الاحتفالية بتقديم هدايا رمزية بسيطة للعاملات بالمؤسسة، تعبيرًا عن الشكر والتقدير لمجهوداتهن اليومية في ضمان السير الجيد لدار الطالبة، وما ينعكس عن ذلك من أثر إيجابي على جودة الخدمات المقدمة للمستفيدات ومردودية المؤسسة التربوية.

وقد شكل هذا النشاط محطة تربوية وإنسانية مميزة، جمعت بين الاحتفاء بالمرأة وترسيخ قيم الاحترام والتقدير داخل الوسط التربوي، في انسجام مع أهداف برنامج دعم التفتح الرامي إلى تنمية قدرات المستفيدين وتعزيز وعيهم بالقضايا المجتمعية.

 

 

شارك

إقرأ أيضاً

موقعنا يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك أثناء التصفح