الإقصائيات الإقليمية لمؤسسات الرعاية الاجتماعية بإقليم الرحامنة في نسختها الخمسين تحت شعار “التنشيط الرياضي آلية للإدماج الاجتماعي”

اختتام الإقصائيات الإقليمية لمؤسسات الرعاية الاجتماعية بإقليم الرحامنة في نسختها الخمسين تحت شعار “التنشيط الرياضي آلية للإدماج الاجتماعي”

 

اختُتمت يوم الأحد 8 فبراير 2026، بجماعة نزالة لعضم بإقليم الرحامنة، فعاليات الإقصائيات الإقليمية لمؤسسات الرعاية الاجتماعية في نسختها الخمسين، المنظمة تحت شعار “التنشيط الرياضي آلية للإدماج الاجتماعي”، بعد يومين من المنافسات الرياضية التي جرت يومي 7 و8 فبراير 2026.

ونُظمت هذه الإقصائيات من طرف الفضاء الإقليمي للتضامن والعمل الخيري الرحامنة، بتنسيق مع المديرية الإقليمية للتعاون الوطني بالرحامنة، وبدعم من عمالة إقليم الرحامنة والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وبمشاركة عدد من الشركاء المؤسساتيين والجماعات الترابية والفعاليات الجمعوية.

وعرفت هذه النسخة مشاركة 28 دار طالب وطالبة بإقليم الرحامنة، حيث بلغ عدد المستفيدين والمستفيدات من مختلف الأنشطة الرياضية 240 مستفيدا ومستفيدة، تنافسوا في مجموعة من الرياضات الجماعية والفردية، شملت كرة القدم، كرة السلة، كرة اليد، الكرة الطائرة، إضافة إلى سباق الجري على الطريق، مع الحرص على إشراك الذكور والإناث في أجواء تنافسية طبعتها الروح الرياضية والرسالة الاجتماعية.

وقد أشرفت على تنظيم هذه الإقصائيات لجنة تنظيمية ترأسها رئيس مؤسسة الفضاء الإقليمي للتضامن والعمل الخيري، محمد الزعيم، وضمت أعضاء من المؤسسة، إلى جانب مؤطرين ومؤطرات من مختلف دور الطالب والطالبة بالإقليم، وكذا المستخدمين بالإضافة إلى أطر من مديرية التعاون الوطني وأطر من المركب المندمج انزالت لعضم الذين بذلوا مجهودات كبيرة لإنجاح هذه المحطة الرياضية والاجتماعية.

وفي هذا السياق، نوه المنظمون بالدعم الكبير والمتواصل الذي يقدمه السيد عامل إقليم الرحامنة لدور الطالب والطالبة، وبالدعم الذي وفره المجمع الشريف للفوسفاط، والمجلس الإقليمي، والجماعات الترابية، ومديرية التعاون الوطني، إضافة إلى مساهمة عدد من الفاعلين الاقتصاديين، وهو دعم يعكس انخراطا جماعيا في دعم مؤسسات الرعاية الاجتماعية وتعزيز أدوارها في الحد من الهدر المدرسي.

كما شكلت هذه الإقصائيات مناسبة لتسليط الضوء على الدور المحوري الذي تقوم به مؤسسة الفضاء الإقليمي للتضامن والعمل الخيري في التنسيق بين دور الطالب والطالبة، وتنظيم أنشطة تربوية ورياضية واجتماعية تسهم في تنمية قدرات النزلاء وتعزيز إدماجهم الاجتماعي، انسجاما مع التوجهات الرامية إلى الاستثمار في الرأسمال البشري.

وأسفرت الإقصائيات الإقليمية عن تأهل الفرق التالية إلى الإقصائيات الجهوية:

دار الطالب والطالبة نزالة لعضم: كرة اليد ذكور والجري على الطريق ذكور

  • دار الطالبة المحرة: كرة السلة إناث
  • دار الطالبة الجعافرة: كرة القدم إناث
  • دار الطالب رأس العين: كرة القدم ذكور
  • دار الطالبة سيدي عبد الله: الجري على الطريق إناث

واختُتمت هذه الإقصائيات الإقليمية في أجواء إيجابية متميزة، أكدت من جديد أهمية الرياضة كرافعة للإدماج الاجتماعي، وكأداة فعالة للتربية والوقاية، ودعامة أساسية لدعم أدوار مؤسسات الرعاية الاجتماعية في أداء رسالتها التربوية والتنموية.

 

 

شارك

إقرأ أيضاً

موقعنا يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك أثناء التصفح